رَفْرِفْ بِحُبَّكَ في مِحْرابِ مُعْتَقَدي
بِالشَّعْرِ وَانْقُشْ سِوارَ الْعِشْقِ فَوْق يَدي
هَذي الْجَزائِر فوق النار شامِخَةٌ
مِنْ سالِفِ الجَدِّ حَتى آخَرِ الْوَلَدِ
إنّي وَرَبكَ قَدْ أزْهُو إذا ذُكِرَتْ
أرْضُ الجَزائِر أرْضُ النَّارِ وَالأُسُدِ
تالله يا وَجَع المَنْفى بِقافِيتَي
أرْخِ السَّلامَ وَأشْواقي إلى بَلَدي
صَهيلُها الحُرُّ لا تَلويه مارِقِةٌ
بالحَقِّ يَصْدَحُ مِثْلَ الطَّائِرِ الْغَرِدِ
يا قِبْلَة الْخَيْرِ فيكِ الخَيْرُ مُعْتَرِشٌ
يا دارَة الوَرْدِ في رَيَّانَةِ السَّعَدِ
إليكِ تَأتي جُموعُ المَجْدِ قاطِبةً
وَأنْتِ وَحْدُكِ كوني الشَّمْس واتَّقِدي
كوني القَريض أصيلات مَدائِحهُ
أسْبَلْنَ حَرفًا بَوَصْفٍ فيكِ مُطَّرِدِ