تخطَّ إلى المحتوى

ورد المعاني بما يصفو من الأدب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

وِرْدُ المعاني بما يصفو من الأدبِ

يقضي براحِ الصفا في أرفع الرتبِ

إن الثنا بنظيم الدُّرِّ ليس يُرى

إلا بمنْسوجِ ما أسديتَ من ذهب

وما الشمائلُ قد رقَّتْ نوافلها

تطيبُ إلا بمنثورٍ من الأدب

فذاك أنفَسُ ذخرٍ عزَّ صاحبُه

عن الكتائب يُغني المرءَ بالكتب

آخِ الصديقَ إذا أصفاك خلَّتَه

ولم يَشُبْ صدقَه شيءٌ من الكذب

ولا تَمِلْ عن وَفاهُ ما وفى لك إن

رأيتَ حبل هواه غير مقتضَب

واهجرْه هجراً جميلاً إن رأيت له

قبيحَ وصلٍ لأهل الزيغ والرِّيَب

والعِرْضَ صُنْهُ إذا أعرضتَ عنه فلا

تقدحْ بساقٍ له في موردٍ أَشِب

هذي بدائعُ قد أودعتها نُكتًا

من المعاني نبت عن سمع كل غبي

جرى إليها يراعي مُحرزًا قصبًا

فأطربِ السمعَ في معناه بالقصب

«لاميةُ العجمِ» استعلت بنسبتها

وهذه دُعيتْ بائيّةُ العرب