يا واحة القلب الشريد!
يا كوكبي في ظلمة الأيام! ياكنزي الوحيد!
كيف انتهينا فجأةً، و خبت أمانينا الوضاء؟
وخرجت من فردوسكِ الممنوع مسلوب الرجاء؟!
كيف انتهينا؟!
كيف دستِِ غرامنا الغض الوليدْ
و دفنته بيديكِ، كافرةً بماضينا السعيدْ
بجميع ما شدناه للغد من خيالات جميله؟!
بالشوق حين أغيب عنك، وباللقاءات الطويله ؟!
ماذا سيبقى في الحياة
لي، إن فقدتك ؟ غير صحراء الأسى و الذكراتْ
وحدي أهيم بها ذليل القلب، دامي الكبرياء
لا كف تأسو جرحيَ القاضي المميت و لاعزاء!!
يا طفلتي ، كيف استطعت،و أنت طيبة حنونْْ
أن تغدري بي؟؟ كيف حرضك القساة المجرمون؟؟
أخدعتني بأن اصطنعت معي البراءة و الحنانْ؟
أ لهوت بي زمناً و كنت أظن أنا عاشقان ؟!
وا حسرتا ! ماذا يظل لبائس، مثلي، شريدْ
غدرت به الدنيا، وكانت بشرته بما يريدْ!