أسكب في كأسي
ما كان تبقى من شجن الأيام
و أشرب ذكرى بحلاوتها
تطري بؤس اللحظة
تخرجني من دائرة الأوهام،
أراني أحمل هم الأر ض
كأن شراع الأرض له ولع برياحي
كأن الريحَ ربطْتُ عزيمتها بالإقدامِ.
قبل النورس البحر
حين رأى الموج
يجلب أشهى الصحون إليه
ويرقص مبتهجا بقدومهْ.
لن تُعتقل الأزمة
ما دام المنصب في الدولة
ثدي حليب
صار هو الغاية
ويسيل لمرآه لعاب الساسة .
طموحي كبير لا تنام جفونه
و لي همة تسعى و لا تعرف التعبْ
تعاكسني الأيام إن رمت مرتقى
فأرقى أريها أنني نافذ الطلب
علمتني الأيامُ أن لا أبالي
إن أصابتني من صديقٍ سهامُ
بيد أني منه أحصّن نفسي
كي له فيها لا يكون مقامُ