تخطَّ إلى المحتوى

شكري لسيب نوالك الغمر

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

شُكري لسَيْبِ نَوالِكَ الغَمْرِ

شُكرُ الرِّياضِ لوابلِ القَطْرِ

يا من أمِنْتُ بجُودِ راحتِهِ

مَا كُنْتُ أَحْذَرُهُ مِنَ كلدَّهْرِ

بنَداكَ يا ابن أبي المَضاءِ مضى

عنّا زمانُ البُؤسِ والعُسْرِ

وبجودِ شمسِ الدينِ أسفَرَ لي

حَظِّي وَعَادَ مُسَالِمِي دَهْرِي

لولا الأميرُ محمّدٌ درِسَتْ

سُبُلُ الهُدى ومَعالمُ البِرِّ

رَبُّ السماحة ِ والفصاحة ِ والْ

إقدامِ والمعروفِ والبِشْرِ

عبَقُ الشمائلِ في سِيادَتِهِ

حُلوُ الفَكاهة ِ طيّبُ النَّشْرِ

غَمْرُ كلرِّدَاءِ خَلَتْ جَوَانِحُهُ

لِلنَّاسِ مِنْ حِقْدٍ وَمِنْ غِمْرِ

يَجلو الظلامَ ضياءُ غُرَّتِهِ

وَتَغَارُ مِنْهُ مَطَالِعُ كلْبَدْرِ

مُتواضِعٌ لعُفاتِهِ كَبُرَتْ

أخلاقُهُ وعلَتْ عنِ الكُبْرِ

ذو عَزمة ٍ كالنارِ مُضرَمة ٍ

وَخَلاَئِقٍ كَكلْمَاءِ وَكلْخَمْرِ

وَيَدٍ يُقْصِّرُ دُونَ غَايَتِهَا

فِي كلْجُودِ جُودُ كلْغَيْثِ وَكلْبَحْرِ

يا ابنَ الأُولى ناطُوا مَناقِبَهمْ

بمَعاقدِ العَيُّوقِ والنَّسْرِ

أنتَ الذي جَلَّلْتَني نِعَماً

لاَ يَسْتَقِلُّ بِعِبْئِهَا شُكْرِي

كَمْ مِنَّة ٍ أَوْلَيْتَنِي ضَعُفَتْ

عن حملِها لكَ مُنَّة ُ الشِّعرِ

مَا زِلْتَ تَسْحَبُ فِي ثَرَى أَمَلي

كرَماً سَحابَ عطائِكَ الثَّرِّ

حَتَّى غَدَوْتُ بِو

َصْفِ جُودِكَ مَكْ

ضاقَتْ مَعاذِيرُ الزمانِ بما

فِي كلنَّاسِ مِنْ بُخْلٍ وَمِنْ غَدْرِ

أَحْصَاهُمُ عَدَداً فَمَا كشْتَمَلَتْ

مِنْهُمْ جَرِيدَتُهُ عَلَى حُرِّ

دُودَ كلْقَرِيحَة ِ مُتْعَبَ كلْفِكْرِ

فَكَأَنَّهُ لَيْلٌ تَبَسَّمَ مِنْ

لأْلاَءِ وَجْهِكَ عَنْ سَنَا فَجْرِ

سكنَتْ لأَوْبَتِكَ القلوبُ وكانتْ من تَطاوُلِها على ذُعْرِ

نَتْ مِنْ تَطَاوُلِهَا عَلَى ذُعْرِ

وَحَلَلْتَ زَوْرَاءَ كلْعِرَاقِ كَمَا

حَلَّ الغَمامُ بماحلِ القَفرِ

أبا عليٍّ عَداكَ المَخُوفُ والمَحذورُ

ورُبَّ هاوٍ في حَضِيضِ الثَّرى

طارَ به الجَدُّ معَ النسْرِ