نَارُ جَوى ً فِي كلضُّلُوعِ تَتَّقِدُ
وَمُهْجَة ٌ قَدْ أَذَابَهَا كلْكَمَدُ
في حُبِّ لَدْنِ القَوامِ تملِكُهُ
يدي وما لي بالهَجرِ منهُ يَدُ
أَيا كلسَّيّدُ مَا سَ
ولا ظلُّكَ مُمتَدُّ
مُنفرِدٌ بالجمالِ عاشِقُهُ
في حُبِّهُ بالغرامِ مُنفرِدُ
وبابُ الخيرِ والتوفيقِ في وجهِكَ مُنسَدُّ
رِ وَكلتَّوْفِي
وَلاَ فِيكَ بِحَمْدِ كللَّهِ
لاَ هَزْلٌ وَلاَ جِدُّ
عَرَّضَنِي لِلسَّقَامِ عَارِضُهُ
وَمُذْ وَهَى خَصْرُهُ وَهَى كلْجَلَدُ
كَيْفَ كصْطبَارِي عَنْهُ وَقَدْ فَنِيَتْ
ذخائرُ الصبرِ فيهِ والعُدَدُ
وسِيّانَ لدَيْكَ الذمُّ
من جهلِكَ والحمدُ
أم كيفَ يَخبو للشوقِ في كبِدي
نَارٌ لَهَا نَارُ خَدِّهِ مَدَدُ
ولمّا غلبَ اليُبْسُ
على رأسِكَ والبرْدُ
وَهَلْ عَلَى مِثْلِ مَا أُكَابِدُهُ
فِي كلْحُبِّ يَبْقَى لِعَاشِقٍ كَبِدُ
تَعَرَّضْتَ لِمَنْ تَفْرَقُ
مِنْ أَعْرَاضِهِ كلأُسْدُ
ولو زاحمَهُ الطَّوْدُ
لأَمْسى وهْوَ مُنْهَدُّ
أنجَزَ وعدي بزَورة ٍ طالما
كَانَ غَرِيمُ كلْهَوَى بِهَا يَعِدُ
فَخُذْ دَالِيَّة ً وَجْهُكَ
منها اليومَ مُسوَدُّ
فَبَاتَ يَجْلُو حَمْرَاءَ تَحْسِبُهَا
من وجنتَيْهِ في الكأسِ تتَّقِدُ
ولا تحسبُ أنّي
بهِجائي لكَ مُعتَدُّ
وَسَّدْتُهُ سَاعِدِي وَوَسَّدَنِي
خدَّاً له سيفُ لَحظِهِ رصَدُ
فما عندي على مثلِكَ
لاَ غَيْظٌ وَلاَ حِقْدُ
أَحُومُ من حَولِهِ وبي ظمأٌ
إلَى جَنَا رِيقِه وَلاَ أَرِدُ
وَلكِنْ أَسْرَفَ كلظَّالِمُ
والظُّلمُ لهُ حَدُّ
أَشْكُو إلَيْهِ وَجْدِي وَأَهْوَنُ مَا
مَرَّ على مَسمعَيْهِ ما أجِدُ
فعالَجْتُ بذَبحِ التَّيسِ
حتى يفزَعَ القِردُ
قامَ يَميطُ الرُّقادَ عن مُقَلٍ
حَتَّى إذَا كللَّيْلُ شَابَ مَفْرِقُهُ كلْ
وَيلٌ لأعدائِهِ لقد سَفِهوا
في الرأيِ فاسْتَذْأَبوا وهمْ نقَدُ