يَا عِمَادَ كلدِّينِ يَا مَنْ
هوَ بالجُودِ جَديرُ
وَكلَّذِي يَخْجَلُ مِنْ نَائِلِ
كَفَّيْهِ كلْبُحُورُ
وهْوَ طِيبٌ وذَكاءٌ
من سجاياكَ عصيرُ
ويميناً إنّهُ يُقنِعُني منهُ اليَسيرُ
نِعُنِي مِنْهُ كلْيَسِيرُ
أَيَرى ذا الزُّورِ في
دَارِكَ يَا مَوْلاَيَ زُورُ