تخطَّ إلى المحتوى

المجد لعمران

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

المجد لعمران

يراوغ ناب الموت

فيطلع نجما من تحت الأنقاض

و في يده تأنيب ما زال به

يقذف وجه العالم.

العلكة في فمها خجلت

فالريق هناك

يموج بأحلى الشهد

و يسبح في بحر

من شبم.

حين رأيت المعركة احتدمت

و مضت تسقط في الميدان

فوارس عبس

بعت حصاني و كذلك سيفي

و توجهت إلى لندن

كي أدفن أحزاني في الحانات هناك.