كم كنت عمراً تستثير رجائي
ولكم أثرت العشق في أرجائي
ولكم منحتك في ردائي صولةً
أو جولةً منها امتلكتَ لوائي
والآن فيك عن الرجاء تبدلٌ
ما كل هذا الخوف في الأرجاءِ
دع عنك خوفاً لا يليق بعاشقٍ
قد قدّ موضعه من الأحشاءِ
فلتأت هذا العشق في غمراته
ولتأت مثل الروح في الأشياءِ