وكم ناداه سراً طيف ليلى
بهمسٍ ليس يُسمع كالنداءِ
وكم للحب من همسٍ خفيٍّ
يُحيط بعلمهِ ربُّ السماءِ
وناداها فما عارتْ بسمعٍ
وقد أنبسْ وما نبستْ بياءِ
ومن سنةٍ إلى سنةٍ وكلٌّ
له فلَكٌ ويسبحُ في الفضاءِ
كأنَّ لسان حال العاشقَيْنِ
على لَعَجٍ كضربٍ من هُراءِ