تخطَّ إلى المحتوى

لن أحرق بعد اليوم بخورا

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

لَنْ أَحْرِقَ بَعْدَ اليَوْمِ بُخُوْرًا

في حَضْرَةِ صَاحِبَةِ الوَجْهِ المُوْغِلِ في أحْلامِيْ.

لَنْ أخْضَعَ لِتَمَاثِيْلِ العِشْقِ البَلْهَاءْ

فَأَصِيْرَ كَعُبَّادِ الشَّجَرِ أوِ النَّارْ..

و أُقَدِّمَ قُرْبَانَ الحُبِّ العُذْرِيّْ

لِعُيُوْنِ الصُّبْحِ المَلآنَةِ شَوْقاً..

لِتَبَارِيْحِ الوَجَعِ الأبَدِيّْ..

و تَوَارِيْخِ العِشْقِ المُتَغَلْغِلِ في أوْهَامِ العُشَّاقْ !

لَنْ أَنْظُرَ في عَيْنَيْكِ اليَوْمَ كَكُلِّ صَبَاحْ

و سَأَرْحَلُ مِنْ عَالَمِكِ الأُسْطُوْرِيّْ

صَوْبَ الوَطَنِ الغَارِقِِ؟ ثَمِلاً ؟ في الأضْدَّادْ !

وَطَنٌ بِلَوْنِ الأُقْحُوَانْ أَسْكَنْتُهُ يَوْمًا لِجَانْ

فَأَتَى و قَدْ أهْمَلْتُهُ مِنْ بَعْدِ عَامٍ تَلْوَ عَامْ

لِيَقُوْلَ عَلِّيْ أَنْصِفَهْ و أَرُدَّ لِلْقَلْبِ الأمَانْ:

وَطَنٌ بِحَجْمِ المُشْتَرِيْ سَيَضِيْقُ مِنْ غَيْرِ الحَنَانْ

أَفْكَارِيَ المَصْبُوْغَةُ بِالسُّحْمَةِ

تَتْرَى..

تَتَقَاذَفُنِيْ الأوْهَامُ / الأحْزَانُ / الأحْلامْ

فَتَصِيْرُ الكَلِمَةُ دَرْكًا.. أَهْبِطُهُ..

و يَصِيْرُ الوَقْتُ دُخَانْ !

أَتَمَلْمَلُ مَا بَيْنَ الأَسْوَدِ و الأسْوَدْ

( فَالأُفْقُ كَقَرْنِ الخَرُّوبْ )

و الكَوْنُ المُتَعَنْكِبُ / كَوْنِيْ

يُفْزِعُنِيْ.

لا أعْرِفُ أيْنَ تُهَاجِمُنِيْ

تِلْكَ الشَّمْطَاءْ ؟!

لا أعْرِفُ كَيْفَ يَصِيْرُ الصُّبْحُ مَسَاءْ ؟!

قَلْبٌ بِلَوْنِ السَّوْسَنَاتْ أَسْكَنْتُهُ سِتَّ البَنَاتْ

سَمَّيْتُ قَلْبِيَ بِاسْمِهَا و وَسَمْتُهَا أَحْلَى السِّمَاتْ

ثُمَّ اسْتَحَلَّتْ غَدْرَهَا و أَتَتْ لِقَلْبِيَ بِالسُّهَادْ

أَضْحَتْ حَيَاتِيَ سُحْمَةً فَتَخَطَّفَتْنِيْ يَدُ السُّكَاتْ !

... و لَسَوْفَ أرْحَلُ مِنْ تَجَاوِيْفِ الحَيَاةْ.

أخْرَجْتُهَا مِنْ مَقْلَتَيّْ..

أَطْبَقْتُ جَفْنَيْ في سَلامْ،

و اسْتَسْلَمَتْ رُوْحِيْ لِفِكْرَةِ الخُرُوجْ

لِلْمُنْتَهَى !

أَنْتِ هُنَاكْ ، و أنَا هُنَا نَشْتَاقُ دَوْمًا لِلْهَنَا

و شَذَا عَبِيْرِكِ يَأْتِنِي كَشَذَا زُهُوْرٍ مِنْ "أنَا"!

بِاللهِ لا تَتَعَلَّلِيْ

لا تُطْلِقِيْ بَيْنَ الشَّرَايِيْنِ الأَمَلْ

لا تُخْرِجِيْ مِنْ بَيْنِ أَضْلاعِيْ

الأَلَمْ.

فَلَقَدْ رَضِيْتُ بِعِلَّتِيْ

و اسْتَسْلَمَتْ رُوْحِيْ ..

لِفِكْرَةِ الخُرُوجْ..

لِلْمُنْتَهَى...