فديتُك
لا ضيرَ أنّا انتهينا
ولا جهل يقبعُ فيما أتينا
تصيرُ
إلى اللهِ كلُّ الأمورِ
وشرُّ القلوبِ يصيرُ إلينا
وما كان
إلا انعتاق فؤادٍ
وطلقُ جنونٍ تقهقر فينا
وهذي
القلوب ملاذُ زُعافٍ
وكلٌّ معافى خلا العاشقينا
أراك تلظّى
فديتك قل لي
أمثليَ ضيَّعتَ شيئاً ثمينا؟!