تحنو على أثدائها الأشجارُ
تختال بين غصونها الأثمارُ
إني لتعجبني الحياةُ بفرحة
إن زارني الزُّرْزورُ والورْوارُ
هم يأمنون بحضرتي وتعوَّدوا
مِنِّي السلامَ وعن سواي أدارُوا..
الطير يقفز فوق منضدتي ولا
يخشَى.. لديه بودّيَ استشعارُ
يدْري بأني لستُ أغدر باْمرِىءٍ
وبأنني للطيبين مزارُ