مَاْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ تَغْلِبَ وَاْئِلٍ
سَتَجُرُّ حَرْبًا قَبْلَ قَتْلِ لَبِيْدِ
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ تَغْلِبَ وَاْئِلٍ
سَتَجُرُّ حَرْبًا قَبْلَ قَتْلِ لَبِيْدِ
مَاْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ تَغْلِبَ وَاْئِلٍ
تَرْضَىْ بِقَتْلِ كُلَيْبِهَاْ لِلَبِيْدِ
فَالْيَوْمَ إِذْ قَتَلُوْا لَبِيْدًا فَالشَّجَاْ
مِنْ دُوْنِ ذَلِكَ دُوْنَ حَبْلِ وَرِيْدِيْ
فَالْيَوْمَ إِذْ قَتَلُوْا لَبِيْدًا فَالشَّجَاْ
مِنْ دُوْنِ ذَلِكَ دُوْنَ قَطْعِ وَرِيْدِ
وَيَدِيْ لَهُمْ رَهْنٌ بِكُلِّ مُضَمَّرٍ
مَرَطِ الْجِرَاْءِ وَشَطْبَةٍ قَيْدُوْدِ
وَيَدِيْ لَهُمْ رَهْنُ بَكَرِّ طِمِرَّةٍ
مِثْلَ الْعُقَاْبِ وَشَطْبَةٍ قَيْدُوْدِ
يَخْرُجْنَ مِنْ خَلَلِ الْغُبَاْرِ عَوَاْبِسًا
لُحُقَ الْأَبَاْطِلِ كَالرَّشَاْ الْمَجْرُوْدِ
حَتَّىْ تُصَبِّحَ تَغْلِبَ بْنَةَ وَاْئِلٍ
حَرْبًا يَشُبُّ سَعِيْرُهَاْ بِوَقُوْدِ