ظَنَنْتُ ظُنُوْنًا فَأَخْلَفْنَنِيْ
كَمَا أَخْلَفَ السَّفْرَ رَيْعُ السَّرَاْبِ
ظَنَنْتُ ظُنُوْنًا وَقَدْ أَخْلَفَتْ
كَمَا أَخْلَفَ السَّفْرَ لَمْعُ السَّرَاْبِ
وَقَالُوْا الْغَنِيْمَةُ فيْ تغْلِبٍ
فَسِرْنَاْ إِلَيْهِمْ بِجَيْشٍ سِغَاْبِ
وَقَالُوْا الْغَنِيْمَةُ فيْ تغْلِبٍ
فَسِرْتُ بِجَيْشٍ كَمِثْلِ السَّحَاْبِ
ذَوَاْئِبُ مِنْ كُلِّ صُيّابَةٍ
وَلَيْسَ الْقَوَاْدِمُ مِثْلُ الذِّنَاْبِ
ذَوَاْئِبَ مِنْ كُلِّ مِنْ عَاْمِرٍ
وَلَيْسَ الْقَوَاْدِمُ مِثْلُ الذِّنَاْبِ
عَلَىْ كُلِّ جَرْدَاْءَ خَيْفَاْنَةٍ
وَلَاْصِقَةِ الْإِطْلِ مِثْلِ الْعُقَاْبِ
فَوَاْرِسُهَاْ الشُّمُّ مِنْ مَاْلِكٍ
وَعَمْرٍو وَلَخْمٍ وَحَيَّيْ شِهَاْبِ
وَحَيِّ الْبَرَاْجِمَةِ الْأَعْظَمِيْنَ
وَمِنْ حَيِّ سَعْدٍ وَحَيِّ الرَّبَاْبِ
أَقُوْدُ خَمِيْسًا لَهُ أَزْمَلٌ
وَقَدْ قَاْدَنِيْ الْحَيْنُ نَحْوَ الْكُلَاْبِ
إِلَىْ أُسْرَةٍ غَيْرِ مَذْمُوْمَةٍ
إِذَاْ أَبْدَتِ الْحَرْبُ حِجْلَ الْكَعَاْبِ
إِلَىْ أُسْرَةٍ غَيْرِ مَيْمُوْنَةٍ
إِذَاْ أَبْدَتِ الْحَرْبُ حِجْلَ الْكَعَاْبِ
وَقَاْمَتْ رَحَاْنَاْ عَلَىْ قُطْبِهَاْ
وَفَرَّتْ هُنَاْلِكَ عَنْ حَدِّ نَاْبِ
فَدَاْرَتْ رَحَاْهُمْ عَلَىْ قُطْبِهَاْ
وَفَرَّتْ هُنَاْلِكَ عَنْ حَدِّ نَاْبِ
وَجَاْءَ الْأَرَاْقِمُ لَاْ يَنْثَنُوْنَ
كَأُسْدٍ خَوَاْرِجَ مِنْ بَطْنِ غَاْبِ
دَهَاْهَاْ الْأَرَاْقِمُ مِثْلَ اللِّيُوْثِ
كَأُسْدٍ خَوَاْرِجَ مِنْ بَطْنِ غَاْبِ
سَوَاْكِتَةَ الْخَيْلِ فِيْ نَقْعِهَاْ
بِطَعْنِ النُّحُوْرِ وَضَرْبِ الرِّقَاْبِ
وَوَقْعِ الصِّفَاْحِ عَلَىْ الدَّاْرِعِيْنَ
وَأَسْرِ الْكُمَاْةِ وَجَمْعِ النِّهَاْبِ
وَوَقْعِ السِّيُوْفِ عَلَىْ الدَّاْرِعِيْنَ
وَأَسْرِ الْكُمَاْةِ وَجَمْعِ النِّهَاْبِ
وَوَقْعِ الصِّفَاْحِ عَلَىْ الدَّاْرِعِيْنَ
وَأَسْرِ الْكُمَاْةِ وَحَوَّىْ النِّهَاْبِ
فَصَاْحَ النِّزَاْلُ وَلَمْ يَسْخَطُوْا
وَلَمْ يَكُ فِيْ مَاْ نَوَوْا مِنْ عِتَاْبِ
فَأَمْعَنْتُ رَكْضًا عَلَىْ قَاْرِحٍ
يَمُجُّ نَجِيْعًا مِنَ الْمَوْتِ جَاْبِ
وَقَدْ زَاْيَلَ الْقَلْبَ أَنْيَاْطُهُ
وَلَمْ يَبْقَ إِلَّاْ نِيَاْطُ الْحِجَاْبِ
إِذَاْ أَرْخَتْ الْخَيْلُ آذَاْنِهَاْ
وَقَدَّ الْقُلُوْبَ نِيَاْطُ الْحِجَاْبِ