أ ما ليَ في القنصليّة شهمٌ
يحنّ عليّ ويخدمني؟
عمادي بباقي حياتي ودرعي
به الله يقصف لي مِحَني
أ يبقى محب بلادك يشقى
ولا يتوصّل للوطنِ؟
فإنْ تتركوني بدون لقاهُ
فيَا لفضاء الدُّنا العفِنِ
ظُلِمتُ كما اْسمي أ لستَ ترقّ
عليّ بعدلٍ به مَأْمني؟
وطْبِّقْ عليَّ اسمَك الحلوَ حتى
تكونَ الجديرَ بهِ، فكُنِ
تكفّل وهبْني بنفسك فيزا
وحاذر من العار إنْ تُخْزني
لجأت إليك أبا المَكْرُمات
أبا الدَّعم والخير فلْترْعَني
وأرجوك أن لا تردّ أصيلاً
وفيّاً يطالب بالممكنِ..
فؤادي العروبيُّ أَّلَّف شعراً
ينير الوجودَ كنجْمٍ سَنِي
فمَن غيرُ قلبك ينساب عطفاً
على المخلصين بهم يعتني؟
وأفضل ما أنت تعطيه فيزا
تكون الهديّة من مُحْسِنِ