تخطَّ إلى المحتوى

يسري النسيم العذب في الصحراء

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يسري النسيمُ العذبُ في الصحراءِ

كعبير نادرنا على الأجواءِ

حتى ولو في البعد يدفق عطرُهُ

في أنفيَ المشتاقِ لِلأشذاءِ

وهو البرودَة في لظى البيداءِ

يسري على الحرَّان سرْي الماءِ

ما اْحتجْتُه إلا ولبَّى حاجتي

حتى ولو كانت لبذل دِماءِ

الله أكبر، نادرٌ هو نادرٌ

بمكارم الأخلاقِ والآلاءِ

أحببتُ هذا الشهمَ حبا خالداً

متعددَ الإبداع والإيحاءِ

إني أحبه والمحبة نِعمة

مَن لا يحبُّ مكارمَ الكرماءِ؟

إني لأغبطُهُ على وِجدانهِ

أنقى من الأطفال والأضواءِ

متفوِّق في كل علمٍ نافعٍ

مستبسلٌ لإفادة البؤساءِ

فيه النجاة لهم من الأرزاءِ

كم أسعفَ المرضى بألف دواءِ

هو حسْبَ رأيي أنبلُ النُّبلاءِ

هو حسْب حدْسي أعظمُ العظماءِ

أرجوه أن يبني له مستقبَلاً

يحيا به مِن أسعدِ السُّعداءِ

فكفَتْه غيريّاتُه وفداؤهُ

للناسِ، ولْيبدأْ له ببناءِ

لكنْ أعاتبُه لأنه قد سَلا

جدَّيهِ مِن شُغلٍ له وعناءِ

فهو الذي مِن ربع شهر ما التقى

بهما ولا أصغى لفنِّ غنائي

فلربما أسمَوه باْسمِهِ نادراً

من ندرةِ استمساكه بلقائي

حقاً يُحاكي المرءُ في أفعاله

ما قد يكونُ له منَ الأسماءِ