بنى جامعاً للهِ يلتمسُ الرِّضَا
بِهِ ونجاةً مِن أَليمِ عِقابِهِ
وَفَكرَ في الحَشرِ الذي عَقَبَاتُهُ
طُوالٌ يهولُ المرءَ قَطعُ عِقَابِهِ
فأَكرِم بِهِ من جامعٍ مَن ثوى بهِ
فلم يخلُ مُنشيهُ إذاً من ثَوابِهِ
فيا فَوزَ عبدٍ مؤمنٍ قد جَنَى بهِ
ثِمَارَ أُجورٍ من رياضِ جَنَابِهِ
عظيمِ أَجورٍ لا ينوبُ مَنَابَهُ
سِواه لأَجرٍ نالَ كُلَّ المُنَابِهِ