إِنِّي نَهَيْتُ ابْنَ عَمَّارٍ وَقُلْتُ لَهُ
لَا تَأْمَنَنْ أَحْمَرَ الْعَيْنَينِ وَالشَّعَرَهْ
إِنَّ الْمُلُوكَ مَتَى تَنْزِلْ بِسَاحَتِهمْ
تَطِرْ بِنَارِكَ مِنْ نِيرَانِهمْ شَرَرَهْ
إِنْ يَقْتُلُوكَ فَلَا نِكْسٌ وَلَا وَرَعٌ
عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا هَوْهَاءَةٍ هُمَرَهْ
يَا جَفْنَةً كَإِزَاءِ الْحَوْضِ قَدْ هَدَمُوا
وَمَنْطِقًا مِثْلَ بُرْدِ الْيُمْنَةِ الْحِبَرَهْ
وَقَدْ نَصَحْتُ لَهُ وَالْعَيْشُ تَارِكُهُ
بَيْنَ الْجُدَيْدَاءِ وَالْمَوْمَاةِ وَالْأَمَرَهْ
لَقَدْ نَهَيْتُكَ عَمَّنْ لَا كِفَاءَ لَهُ
عِنْدَ الْحِفَاظِ وَعَنْ غَوْثٍ وَعَنْ فُطُرَهْ
مَا قَتَّلُوهُ عَلَى ذَنْبٍ أَلَمَّ بِهِ
إِلَّا تَوَاصَوْا وَقَالُوا قَوْمُهُ خَسَرَهْ