تخطَّ إلى المحتوى

قالت أما تصف الجمال القافيه

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

قالتْ أما تَصِفُ الجمالَ القافيَهْ

فتلَعثَمَتْ في وصفِ سحِرِ الغانيَهْ

أنّي عزفتُ المُرهِفاتِ صليلَها

وَصفاً ولم تزرَأْ بحاليْ داهيَهْ

وَشدوتُ لحنَ الصّافناتِ صهيلَها

رَجْزاً ولم أخشَ الرِماحَ العاليَهْ

وارتاعَ من حَدّي كُماةُ حروبِها

هجواً وللصديانِ كنتُ السّاقيَهْ

أَنَاَ للبلاغةِ وَجهُها ولسانُها

أَنَاَ للبيانِ متونُهُ والحاشيَهْ

قالتْ، أهذا، قلتُ لستُ مُبالغاً

قالتْ اِذنْ أطلقْ عِنانَ القافيَهْ

لكنَّ من أيّ المفاتنِ أبتدي

اِذ ليس من أُلى لها أو ثانيَهْ

كالدرَّةِ البيضاءِ لو عاينتَها

من كل طرْفٍ فهي تزهو ضاويَهْ

قالتْ رويَدكً صِفْ سُلافةَ مبسمي

لا قبلَ أنْ تروي الشّفاهَ الظاميَهْ

وكأنَّ اِشراقَ المراشفِ لو بدا

فجرٌ يشقُّ سناهُ جَيْبَ الدّاجيَهْ

قالتْ وما قولُ القوافي اِنْ هَمَتْ

آماقُ عيني فوقَ خدّي جاريَهْ

لاكدَّرَ اللهُ لعيشِكِ صفوَهُ

سأصوغُ ما توحي العيونِ الباكيَهْ

نثرَتْ على الخدَّينِ عُقْدَ لآلئٍ

كَقبابِ عاجٍ بلَّلَتْها ساريَهْ

قالتْ فحاذِرْ من عيونِ مَراقبٍ

أو من حكاياتٍ علينا آتيَهْ

لاأتقي خوفاً رقيبَ صبابتي

أو أطرَقَتْ أُذُنَيَّ، لا، الناهيَهْ