يا صامتاً عَشِق السكون كأنما
لم يألفنْ غير السكونِ مقاما
به لعجةٌ وعليه من ألم الجوى
لو صام كل الدهرِ كان لزاما
وضع المكان على شفير مآقيٍ
وهو الذي أسقى الزمان مداما
فإذا المكان صوامعٌ جُعلت له
وإذا الزمان يواقع الآلاما
جلَد الصداح وأطفأتْ أنّاتُه
من كل شوقٍ صبوةً وهياما