يا من تُدجّن ذا الفؤادِ حذاري
فغدا ستَلبسُ حُلّةَ الأسفارِ
ماذا الفؤادُ عساه يفعلُ حينها
بالدار إن حلّ الشتا بالدارِ
ماذا يعين على الليالي كلما
صخّ الفؤاد إلى أنين جداري
أم كيف إن زار العيون توحش
هل تُبق ماها شخصة الأبصارِ
إن كنت ترجو منه عشقا فاعطه
بعض البصيص لعالم الأحرارِ