الشوق فيك كما لفيف حمائمٍ
ما إن يعود يطير غير مبالي
ورفيفه في القلب أروعُ صنعة
وغيابه ضربٌ من الإجفالِ
قد حرت حتى لست أعرف حالةً
للشوق فيك، ولست أعرف حالي
هو لحظة وكأنها من طرفةٍ
للعينِ شُقّتْ، أو من الإغفالِ
ما لي أراك لذي الأماني رايةً
وزوابعاً للشوق والإقبالِ