إني هجرت الجبَّ بعد تولِّهم
وبلغت نجماً واعتليت سفينا
قالوا وقد تركوا هناك بقيةً
مني وعاثوا في الفؤاد يقينا
إنّا عصمنا الماء عن أسبابه
فدعُوه لا حوتاً ولا يقطينا
فسلكت منهم كل فِرقٍ لا تُرى
أطواده حتى بثثت دفينا
وأنرت قنديلاً شخوصٌ نحوه
أبصارهم والنخل أثمر تينا