والتقيْنا في فراغ الوقت عمراً
وجنيْنا كلّ جمرِ الخوف فينا
وبكينا لا تقلْ:ماذا اقترفْنا؟
ثمّ رحْنا نتشظّى في خلايا
من رحيق ٍ وخلايا من نفاق
قد ضمرْنا . وانتشرْنا كالهبابِ .
لا نداءُ القلب يُحْيينا
ولانبضُ المواويل يُداوي ما نعاني
من صداع ٍيحصدُ الدفءَ
ويجني ما تبقّى من حدودٍ فتّتوها
ومضيْنا في أخاديد العداواتِ
نبيح الهمزَ واللّمزَ
فصْرنا نحتسي شوكَ وعودٍ
تتغذّى من بلاغاتِ الأئمّةْ ..
بعد هذا كيف صْرنا؟
هل عرفْنا ما جنيْنا؟
فاسْألوا عنّا الضحايا
واسألوا عنّا المقاهي
وكذا منْ رفعوا صوتاً وقالوا:
إنّهمْ نبض ُ الثقافة ْ..
استفقْنا من ذهولِ ِالعصفِ
رحْنا كصهيل ِالرّيح نجري
غيرَ أنّا هل نجاري مَنْ نباري؟
هل نزعْنا من شؤون العين جمراً؟
يُطْفِئُ الخوفَويبني
يُشعل الأرضَ ويمضي للبناء ِ..
قد تعبْنا من جراح البيت فينا .
فلنا ألفُ مسار ٍألفُ درب ٍ أغلقوها
ألفُ صوتٍ لجموهُ.
ولنا بحرُ رجال ٍضيّعوهم
غفلتْ عنهمْ عيون ٌ
فاستُبيحَ العقلُ والنّفطُ وأشياءُ ثمينةْ..
بعد هذا نحن جئْنا
من شتاءٍ عاصف ٍ يرعد ثأرا ..
يحمل البشرى لطفل ٍ
فتح العينين يوماً ليرى سنبلة ً في يده ِ
قالتْ لهُ: قُمْ للشهادةْ..
أشرقتْ شمسُ الولادة ْ
إنّكم جيل الولادةْ