أتُرى بأيدينا نحبُّ ونغرمُ؟!
مهما حبسنا الطيرَ.. هل يستسلمُ؟
سيظل يقترحُ المدى رغم العدا
وبكل أجنحة الضياء يُحوّم
ما بالُ من عذلوا الأحبة في الهوي!!
ألهم عهودٌ أنْ لظاه تُحّرم؟!
لاموا الغريقَ على انقطاع شهيقهِ
والكلّ في كنَف الشطوط معوّم!
ما بالنا نهوى الهوى نظريةً
كونيةً وبها الجميع مسلّمُ
نهوي الأحبّةَ في الحكايا كلَّهم
وعليهمُ صلى الورى أو سلّموا
حتى إذا نُصْب العيونِ تجسّدوا
ننسلُّ للكفر المبين ونُفصم!!
سبعين نفسًا في الخوارجِ مَن
يُكرّهُ أو يُكفّرُ والحلالَ يُحرّمُ
يا أمةً تهِبُ الكلامَ حياتَها
والشعرُ فيها فارسٌ ومترجمُ
شانَ القصيدةَ من تمنّى ودَّها
والحرُّ عنها بالسكوت مُلثّمُ
وعقيلةُ الأطهار طرفُ ردائها
ما مسّهُ إلا الطهور المَحْرَمُ
موزونةٌ فوق الصراط دبيبُها
قد تستميل ولا تميل وتُهزمُ
ما ضرّها قولُ ال(سلولِ) بحقها
إفكًا بدا أو لو تربّصَ (مُلجمُ)
كسبَ (النزاريون) وصفَ نهودها..
سبيًا رموها كي يفوزَ المجرمُ
وتكلّموا في المهد في أشعارهم
حتى إذا ولجوا الحياة تلعثموا!
ضاقت صدور الأكرمين بفعلهم
ما كلّ صبرٍ للحليم مُكّرم
تلك الحقيقةُ؛ قد هوى كلُّ الهوى
والكلُّ في عين القصيدة يأثم