قِمْ يَا رِسُولْ عَلَى شَدّْ حُولْ
تِشَادِيْ الزُّولْ فِرِيدْ النِّعَامْ
دَعَاهْا الْهِجِيْر تِحِثّْ الْمِسِيْر
لِنَحْو الْغِدِيرْ كَضُوْء السِّهَامْ
بِزَوْلٍ لِهَا عَلَى فِلْوِهَا
بِكَثْر الدِّهَى تِبِيْن الْمِشَامْ
رِبْدٍ مِنْ الْبِيْد لِهَا مَا تِحِيد
عِلِيْهَا بَرِيدْ شِجَاعٍ هِمَامْ
هِمَامٍ دِلِيْل نَهَارٍ وِلِيْل
وْقَرْمٍ يِصِيلْ بِحَدّْ الْحِسَامْ
وِلِلْمِهِمَّاتْ دِلِيْل النِّعَات
عَلَى الْحِنْدِسَاتْ وْجُورْ الظَّلاَمْ
ظَلاَمٍ يِهوُلْ وْهُوْلٍ يِعُولْ
بْدَرْبٍ جِهُولٍ عِفِيّْ الرِّسَامْ
بِخَطّْ الْيَرَاعْ أدِيْبٍ مِطَاع
لِهْ باسْتِرَاعْ حِسِينْ النِّظَامْ
يِرِدّْ الْجَوابْ وِمَعْنَى الكِتَابْ
لْعَاليْ الْجَنَابْ وِفِيّْ الذِّمَامْ
اَلاَ يَا كِرِيمْ تَرَحَّلْ هِمِيمْ
لْنَحْو النِّدِيمْ بْرَدّ السَّلاَمْ
سلامٍ يِفوقْ شِهَابٍ لِقوق
وِيَزْرِي بْسوقْ رِفيع المقام
سلامٍ يِعَب بْمِسْكٍ يِهِبْ
لأَجْل المحِبْ وْنَسْل الكِرام
كِرَامٍ ايُّونْ الْما يارْثون
وِلْعَرْضَهْ يِصونْ مَخاف الملام
نِديم السرورْ صِرِيفٍ صَبور
لِشْكَل الأمور التي لا ترام
أَخا الجودْ لا زَالْ ذَرْب الفِعَال
بِطْرَق الجِمَالْ يِقود الزّمام
حِليفٍ وِدودْ لْمَجْدٍ وجود
بِعَدّ الرّعودْ وْفَطْن الكلام
وبَهْ يِسْتفيدْ مِنْ لا يِفيد
ولَهْ يِسْتِعيدْ تِأَمَّلْ أحكام
أَحْكَامٍ يِبينْ بْها كِلْ زين
وسَبْكٍ حِسينْ وقول احْتِشَام
أعْرِجْ واعوج بْرَاس الهِجُوجْ
وكِثْر الدِّلوجْ وهي بَعْدْ عام
بْسوح الهِدا وتِرب النِّدا
و سَقْم العِدا زِكِيّ العمام
سور البلادْ وْحامي الجياد
ويَسْجِي الأعادْ بْكاس الحَمْام
ذرى المستِجِيْر وكَهْف العسير
بذابِلْ يِسيرْ عَلَى كِلْ هام
وقِلْ لِلفِهيمْ بْقَلْبٍ سِليم
وقولٍ حِشيمْ يْهُون الكلام
يِكِفّ اللّسَانْ عَنْ الحَادْثَان
لأَنّ اللِسَانْ كِثير الآَثام
بْرَدّ الذِّميمْ يكون الكِريم
كَوَصْف اللئيم بِقول الفِهام
فكنْ يَا حِفِيظْ فوادِكْ يِريض
وِانْ يَاكْ غيظ كِثير احْتلام
ظهور البحورْ عَلَيْهَا يصور
كَثير الجِذورْ ودِرّ النّظام
كذا النابِحَات وهي لا تِبَات
وللزَّاهِرات رِفيع المقام
وصَلّى الإلهْ بْقُولٍ بِداه
عَلَى مصْطَفاهْ شِفيع الأنام
وِالصِّحْبْ ما لاحْ بَرْقٍ ولاحْ
مْنَادي فَلاحْ بْأَعْلى مِقام