دعوتُ الله تعويضاً لضُرّي
فأخلفني بحُبِّكَ مَن يُجازي
وكنتُ أسيرُ في الدنيا بدربٍ
وتركضُ أنت في الدرب الموازي
فصرنا في المحبة أصلَ معنى
وكل الناس معناهم مجازي
نقول القول نبدؤه ونُنهي
بنفس الرأي، يُرضيك انحيازي
ولحن الحب يصدح من(قراري)
ب(نهْوَنْدٍ).. تجاوبُ ب(الحِجاز)
أخاف عليك من عينٍ حسودٍ
وإنْ شاكتكَ تبدأ بانغرازي
علمتَ بلهفتي إن قلتَ: آهاً
وأنك كل أحبابي العُزاز
فتَشرِقُ شرْقةً وتقولُ:موتي
تُمثِّلُ كي تبالغَ في ابتزازي
فينبض خافقي فزعاً وخوفاً
ويدعو بالشفاء وبالجواز
غزوتَ القلب أُسكنتَ الحنايا
وكل المدْن تنبو بالمَغازي
ولكني أُرحّبُ باحتلالي
فأهلاً مرحباً يا خير غازي