مَصَارِعُ الْبُؤْسِ بِاسْمِ الْحُبِّ أَشْبَاهُ
بَعْضُ الْمُحِبِّينَ فِي طَيَّاتِهَا تَاهُوا
لَا يَمْلِكُونَ بِهَا غَيْرَ الْخُضُوعِ لِمَا
تُمْلِيهِ أَقْدَارُهَا السُّفْلَى وَتَرْعَاهُ
هَذَا هُوَ الْحُبُّ فَاسْأَلْ كُلَّ مَنْ عَشِقُوا
هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى نِسْيَانِ ذِكْرَاهُ؟
أُعَلِّلُ النَّفْسَ بِالذِّكْرَى عَلَى أَمَلٍ
بِأَنَّ يَوْماً سَنَجْنِي مَا زَرَعْنَاهُ
فَلَمْ أَجِدْ مِنْ زَمَانِي غَيْرَ جَفْوَتِهِ
وَمَرْكَبٍ لِلْهَوَى كُنَّا ضَحَايَاهُ
حاوَلْتُ وَأْدَ شُعُورِي فِي الْهَوَى فَبَدَتْ
لَواعِجٌ فِي الْحَشَا تُبْدِي خَفَايَاهُ
أَغِيبُ فِي خَلْوَتِي فَرْداً تُنادِمُنِي
آهاتُ نَفْسِي وَفَقْداً كُنْتُ أَخْشاهُ
أَتُوبُ مِنْ غَيِّهِ دَهْراً فَيُعْقِبُنِي
حَوَرٌ فَيُفْسِدُ مَا كُنَّا صَنَعْنَاهُ