تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

يا سيدي

أيقول (بُرجي) كيف أبدو

في الشهور القادمةْ؟

أيفكُ شِفرة طالعي

كي يستبينَ عوالمه؟

مبتورةَ الضحكات من حُزنٍ بدا

أم باسمة؟

مقتولةَ القَسَمات من كفِّ الردى

أم بالحياة مقاومة

ماذا ترى؟

والقلبُ

ما أخبارهُ

هل يشتفي من طعنةٍ في ظهرهِ

قد أفقدتهُ مواسمَه؟

هل يصطفي أو يُصطفى

أم يكتفي بالذكريات مُنادماً ومُنادمة؟

ماذا ترى؟

مالي أُسائل نجمتين عن الذي...

والنجمُ يهوي لو هوى

نفَسُ النهار على الدروب المعتِمَةْ!

مالي أُفتّشُ في جيوب الغيب عمّا

لن أراهُ وأفهمَه!

أتُرى سيُمتِعُ خاطري أن أعلمَه؟

العلم قد يودي بعقلٍ نيّرٍ

لو كلَّ شيءٍ أفهمَه

والغيبُ سرُّ جلاله ما أبهمَه

إنّي ككل المتعبين من الحياة أرى غَدي

ضيفًا على يومٍ كلِيل الحلم يبغي فرْحَهُ

لو قاسمَه

إني ككُل العالقين بجُبّهِ

سيارتي ألقوا بحبلٍ ينتهي

أملًا بعرش الخاتمة

يا سيدي

كذَبتْ نجومُ الحظّ فيما قد مضى

لملمْ رؤاكَ وطُفْ بها

فالناسُ في زمن الجهالة دينُها دينارُها

ونبيُها

عبدُ الظلام (مسيلمَةْ)..