أنا يا هلا عاذل ومستجدي عزايم لِين
وأفتّش في ليالي القيض وأدّور فيها عن فيّة
وأنشد عن ضلوعٍ عوج تفرد لي بهالكفين
يعلّ ألفي ب عثراتي وترحبّ بي ب يا حيّه
يا ليت الأم ما تمرض ولا تلحق خطى الميتين
ولا تشقى ولا تبلى وتبقى بالورى حيّة
أثاري فقدها غصة خشِيعٍ ما لحق آمين
وعسى رب البشر يجبر بكسرٍ غار في طيّه
من اللي غيّم بجوفي وحزنٍ قاسمه نصيّن
نصٍ ناح قبر أمي، ونصٍ مات في غيّه
وعليك من الله هجوسي إذا وجهي لفاه الحين
وقلبك ماخذٍ فيني وقار ونظرة جديّة
أنا أدري غايتي سمحة إذا غيري جفاه سنين
وقلبي لا أقبل بسعده يشعّ الصُبح في ضيّه
وحدر الغيم لا همّل، وليّ صافي يبلّ العين
فمالي ومال حشد الناس وأنا عايش بمحمية
خطاي السوّ وخطاي اللاش وخطاي أني حبيب وزين
هقيت أن البشر تاوي، تروف وتدمح السيّة
وكنّي من ورد بيرٍ عليه من القحط الفين
إذا بالبير هو خالي ومابه قطر أو ريّة
وأنا اللي بالعطا لبّيت كما من حجّ بالبيتين
وعلى متني من الفزعات على ما قيل به جيّة
وأنا ماخذ على المعروف حقٍ في الحياة ودين
ومن غبنٍ دبل كبدي عزمت ابدي برديّة
نصيت الله في بابه وأنا هاقي بها بتزين
ومنهو ما نشد ربه بطيب العيش والنيّة
ولكن حسبي عند الله عطايا خصّ للطيبين
يوم أنه ضعاف نفوس بعض الخلق في تيّه
وأنتم ياهل الأجواد دار الطيب عن دارين
وواحد منكم يساوي بروحه عن تسع ميّة
هل النوماس والفزعة وهل الخوّات والتمكين
يوم أن الردي باير ومابه أصل وحميّة
وأنتم صانعين رجال إذا بالمرجلة تأبين
عهدناكم على النخوة إذا الشدّات لاويّة
أُوصيكم على الطاعة تحول من الردى والبين
تذود بقلب متواكل عليه آثار من كيّة
وأوصيكم على القوة ورد الصاع بالصاعين
ودعوة في ظهر غيبٍ تشقّ السحب برقيّة
عساني في جنان الخلد أغدي وجنّتي جارين
وأبشركم بطيب الفال، غنايم نثر دريّة
أنا بالمرجلة نارٍ على الأعلام ولي باعين
ليا من ثارت الهيجا، وليا هدّت فأنا بنيّة