مَا لِي سِوَاكَ إِذَا ضَاقَتْ بِيَ السُّبُلُ
وَخَانَ صَبْرِي وَأَعْيَا خُطْوَتِي الكَلَلُ
قَدْ جِئْتُ أَهْرَبُ مِنْ ضَوْضَاءِ عَالَمِنَا
إِلَى رِحَابِكَ... حَيْثُ الأَمْنُ وَالأَمَلُ
يَا مَنْ يَرَى دَمْعَةً فِي القَلْبِ قَدْ حَبَسَتْ
هَمّاً ثَقِيلاً عَلَى الأَنْفَاسِ يَتَّكِلُ
إِنِّي رَحَلْتُ بِأَحْلامِي وَأَمْنِيَتِي
فَلَمْ أَجِدْ مَلْجَأً فِيهِ الرِّضَا يَصِلُ
إِلاَّ بِمِحْرَابِ طُهْرٍ كُنْتُ أَقْصِدُهُ
فَيَنْجَلِي الضِّيقُ... وَالأَوْجَاعُ تَرْتَحِلُ
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِقَلْبٍ قَانِعٍ وَرِعٍ
يَرَاكَ نُوراً... إِذَا مَا حَلَّتِ الظُّلَمُ
وَاجْعَلْ حَيَاتِي بِذِكْرِكَ اليَوْمَ عَامِرَةً
فَمَا لِغَيْرِكَ فِي أَرْوَاحِنَا شُغُلُ
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى المُخْتَارِ خَالِصَةً
مَا غَرَّدَ الطَّيْرُ أَوْ مَا هَلَّتِ الهُمُلُ