تَهذي الجميلةُ والنُّعاسُ يُداعِبُ
طَرْفَ الجمالِ، وفكرُها يتغرّبُ
تتراقص الكلماتُ فوقَ خُدودِها،
وكأنَّ شِعرَ الكونِ فيها يُكتَبُ
ما عادَ يُجدي أن تبوحَ غرامها
إن الحروفَ بلحظِها تتقلبُ
يا هذهِ النشوى التي لا تنتهي،
نامي، فقلبي في هواكِ يُدرَّبُ
نامي، وخلّي الليلَ يحرسُ نَفسَهُ،
فأنا المُتيَّمُ في الهوى... أتقلّبُ
يا طيفَها النعسانِ... لا ترحلْ بِنَا
في لحظةٍ، كنَّا الهوى والمطلبُ
كادت تقول بحبها في لحظةٍ
وأنا أُنادي حبها مُتعمدُ
كادتْ تُجاهِرُ في الغرام بقلبها
لكأنها خافتْ بأنْ تتلعثمُ
وكأنها قالتْ بعين نُعاسها
سأظلُّ، إن نِمتُ، إليك أقرّبُ
فبكيتُ... لا حزناً، ولكن فرحةً،
أنَّ الهوى في لحظَةٍ قد يُكتَبُ