تخطَّ إلى المحتوى

كاللحن في الماء للنارنج تسبيح

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كاللحنِ في الماءِ.. للنَّارنْجِ تسبيحُ..

ريحٌ منَ الخوفِ تطفو فوقها روحُ

كالأغنياتِ السُّكارى.. حين تسرقنا

من ثقبِ نايٍ.. كأنَّ النايَ.. مبحوحُ

هذي المرارةُ في الأشياءِ مقلقةٌ..

تفنى اللغاتُ ولا تفنى التباريحُ

نذوقُ طعمَ شتاتٍ ليس يشبهنا..

ونشبهُ الموتَ.. طعمُ الموتِ مفضوحُ!!

نبقى يتامى.. رماديّينَ يَلفحنا

وجهُ الحياةِ.. ووجهُ الحلمِ مطروحُ!

نمدُّ لليلِ أسراراً لِيصحَبَنا

في رحلةِ الدمعِ حيثُ الجرحُ مفتوحُ

في آخرِ الرعشةِ السمراءِ أحجيةٌ

زرٌّ غليظٌ عن الأنّاتِ مكبوحُ!

كقلبِ يونسَ من بطنِ الظلامِ يرى

في مدمعِ البحرِ ما أبقى له نوحُ

لا روحَ في النارِ.. هذا الرقصُ مصطنعٌ..!

ووحدهُ الشكُّ عند البوحِ مسموحُ

هنا شفاهٌ من الأحزانِ متخمةٌ

تفدي الجراحَ.. وكم يفديكَ مجروحُ

وترسمُ الحلمَ ظلاً يُستجارُ به

لا تتركِ الظلَّ..! إنَّ الظلَّ مسفوحُ

حتى تصيحَ بما أوتيتَ من وجعٍ:

يا ممسكَ القلب! هذا القلبُ مقروحُ