أيُّهَا اللَّاطِيْ بِحُفْرَتِهِ
فِيْ قَرَارِ الْأَرْضِ مَجْعُوْلُ
قَدْ تَجَالَلْتَ عَلَى دَخَلٍ
وَاسْتَخَفَّتْكَ التَّهَاوِيْلُ
وَأَبُو الْعَبَّاسِ غَادِيَةٌ
لَعَزَالِيْهِ الأَهَالِيْلُ
تُمْطِرُ الْعِقْيَانَ رَاحَتُهُ
وَلَهُ بِالْجُوْدِ تَهْطِيْلُ
رُسْتُمِيٌّ فِيْ ذُرَى شَرَفٍ
زَانَهُ تَاجٌ وَإِكْلِيْلُ
وَعَلَيْهِ مِنْ جَلَالَتِهِ
كَرَمٌ عِدٌّ وتَبْجِيْلُ
إِنَّ لِيْ فَخْرًا مَبَاءَتُهُ
فِي قَرَارِ النَّجْمِ مَأْهُوْلُ
وَرِجَالًا شُرْبُهُمْ غَدَقٌ
هُمْ لِمَا حَازُوا مَبَاذِيْلُ
كِسْرَوِيَّاتٌ أُبُوَّتُنَا
غُرَرٌ زُهْرٌ مَقَاوِيْلُ