تخطَّ إلى المحتوى

ما عدت أنتظر الردى لأدله

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ما عدتُ أنتظر الردى لأدلَّه

حسبي من التقويم بعضُ أهِلَّه !

هبني تَركْتُ الموت خلف مواجعي

فلعلّه عرَفَ الطريقَ.. لعلَّه !

يدنو الرحيلُ.. بزَفرَتينِ وحاجبٍ..

يغتالُ من فرطِ التجهّمِ ظلَّه !

وهشاشةٌ في معصميْهِ ورجفةٌ

تُعيي المسيرَ.. ومشيةٌ مختلّة!

وعليلةٌ سُبُلُ النجاةِ.. عليلةٌ

حتى جهاتُ هروبها معتلَّه

وحصيلةُ الأيّامِ دمعٌ ثمَّ دمْعٌ

ثمَّ دمعٌ والحشى مبتلَّه

وحَمَلْتُ ثِقْلَ الهمِّ سَلَّةَ كاهلي

لتَكونَ إنْ نَفَدَتْ سِلالِيَ غَلَّه

كم حامَ حوْلَ سُهادِ ليلي خاطِرٌ

ما كانَ أكثرَ دمعه.. وأقلَّه !

ما ملّني الحزن الدفين وما اعتراهُ

سرورُ نبضٍ في الجوى لِأمَلَّه !

لي شهقةُ الأمواتِ أعبُرها ولي

من سحنةِ الليلِ العليلِ الطلَّهْ

ما أكثر الباكين يوم حسابهم

والضاحكون مع النهايةِ.. ثُلَّه !!!