عِظامٌ فليست تعترينا الهواجس
لنا المتن مهما أنكرتنا الفهارسُ
كثيرون حدَّ الماء يهدر صاخباً
وتشدو انتشاءً في سمانا النوارس
من القلق الممتد جئنا عواصفاً
فلا ظلَّ سَلّابٌ ولا غاب حارسُ
لأنّا جنوبيون.ملح حقيقةٍ
نذوب وقوفاً والخرافيُّ جالسُ
إلى ما وراء الأرض ذاك امتدادنا
فلم تك يوماً تحتوينا الأطالسُ
مَنحنا المناخَ. الدفءَ. دفءَ عروقنا
فلا اشتدَّ في قيْظٍ ولا هو قارسُ
نُسالم قرص الشمس من فرط نخوةٍ
لحينٍ...وحينأ إذ نشاء ننافسُ
كحنطتنا سُمْرٌ عصيُّون بينما
لنا جانبٌ إنْ لانَ فالرأس يابسُ
ورثنا شموخ المئذنات وكَفُّنا
ورودُ سلامٍ وزَّعتها الكنائسُ