تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

كانَ منّي..

قبل ميلادِ الشتاتِ الليلكيِّ المطمئنِّ..

قبلَ تنسيقِ القوافي..

واقترافاتِ التجافي..

ونحولي فوق رقصاتِ التجنّي..

كانَ منّي..

مسرحًا من ألفِ تأويلٍ لروما..

يشهد الألوانَ في بعضِ انعكاساتي..

وما أخفي بصمتي.. من سُكاتي..

يعزفُ الشكَّ..

السؤالَ..

الضجّةَ الحيْرى ودَنّي..

كان منّي..

يرشفُ النصَّ.. الحواشي..

كلّ أفكاري..

جناسي..

ما تبقّى من يباسي..

والخريفَ المشتهى في قعرِ بُنّي..!

لم يخنّي..!

طيفُهُ المنحوتُ إيقاعًا رتيبًا فوقَ حزني..

لم يخنّي..!

صوتهُ الممتدُّ من أعلى الجليلِ استوطنَ القدسَ التي..

للآن تنأى عن خرافاتي وعنّي..

لم يخنّي..!

ظلَّ يمشي خلْفَ ظلّي..

خلفَ أسراري.. وأحيائي..

كطفلٍ.. يتقنُ الحبْوَ الهوينى

ثمَّ يعدو..

كشهابٍ يشتهي نحرَ التمنّي..

لم يخنّي..

ليلهُ ما زال يخفي تحت كمِّ العتمِ مفتاحًا غليظًا..

لم يشمّر عن صباحي..

وابنُ آوى ماثلٌ يتلو على صدري نواحي..

كلّما عزّ المغنّي..

بيدرٌ..

والقمحُ يغلي بينَ عينيهِ وبيني..

حنطتي هذا اللهيبُ المرتجى ما بيننا في سُمرةِ الأشواقِ يشكو وزرها.. حدَّ ارتجافي..

لستُ أفشي سرّها..

بعضُ اتّكاءاتِ العذارى تتدلّى

فوقَ أهدابِ الكناياتِ التي تربو حياءً

كلّما جئتُ أُكنّي..

كانَ منّي..

عالمًا يجتاحني..

في كلِّ أنفاسي يُمنّي..

لم يخنّي..

إنّما..

من بعد طولِ الموتِ في صمتي وصوتي..

قد مللتُ الرقصَ فوقَ الحلمِ في جدرانِ سجني..

أو كأنّي..

من خيالي.. خابَ ظنّي..!