تخطَّ إلى المحتوى

بين ضلوعي مخاوف و على

المنسرح

٣٢ بيت

المتفرقات

بين ضلوعي مخاوفٌ ، و على

فمي .. نشيد محطَّم النغمِ

حبيبتي ، .. ما الذي سأكتبه

عن خطوة أسْرَعَتْ ، بلا قدمِ

تجري وراء المنى ، فتوقفها

أشياء ، .. لم يدرِ سرها قلمي

لا تسأليني ، فلست أعرفها

و سرها في غياهب العدمِ

بعيدة لم تزل ، .. مدائننا

و خطوتي في الطريق تنتحرُ

أمضي .. فقولي متى سأبلغها ؟

قد طال دربي ، و أسرع العُمُرُ

ضعتُ غريبا ، .. و في مدائننا

تساقط الزهر ، و اختفى القمرُ

هل من لقاء على مشارفها

يوماً ؟ فقد ملَّ خطوتي السفرُ

هناك ميعادنا ، .. و لم أزَلِ

أمضي ، وحولي عواصف المللِ

أسير وحدي ، .. مغامرا ، و أنا

أرى بعينيك باقتي أملِ

نقاء عينيك في مغامرتي

زادٌ ، .. و نورٌ أضاء لي سُبُلي

هما الأمان الذي يلوح على

دربٍ ، بنار الظنون مشتعلِ

ما زلت تقسو عليَّ ، يا زمناً

عاندته دائما ، و عاندني

و ها أنا في الطريق مرتحلٌ

بالرغم مما يكيد لي زمني

أمضي ، .. لألقاك في مدائننا

لنزرع الحب في ربى المدنِ

و من بعيد أرى مداخلها

تَلُوح لي في المدى ، و تجذبني