تخطَّ إلى المحتوى

أيها الحالم النزوع إلى السؤ

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أيُّها الحالمُ النزوعُ إلى السُّؤْ

دُدِ، نَفِّضْ عن مِنْكبيْك المظالمْ

نَهنِهِ الحلمَ فالقلوبُ الوجيعا

تُ استعارتْ من السِّهام بلاسِم

ليلُك الألْيَلُ الطويلُ تهادَتْ

في تجاويفِه خيالاتُ حالم

رَوَّضتْهُ الآلامُ فافترشَ اليأ

سَ، وأغفى على قَتاد «الحاكم»

يا شبابًا تكفَّلتْه الرَّزايا

قمْ فدعهُنَّ في قرارٍ فاحم

وأْتِ هذي الحياةَ مُزدوجَ القُّوْ

وَةِ صلبًا ومُستحبّاً ناعم

وعلى جانحَيك يضطجع الإي

مانُ، لكنْ على جناحَيْ ناقم

وأغانيكَ في سماع الليالي

صيَّرتْها المنى هناك نسائم

بَسَمَ الفجرُ فالهضاب عيونٌ

ترمقُ المشرقَ الأَغرَّ الباسم

والأمانيُّ فوقهنَّ صبايا

والتآميلُ حولَهُنَّ براعم

والشبابُ النبيغُ مُنسرحُ الأح

لامِ، زاهٍ إلى الطلاقة ساهِم

تلك آفاقُه فِساحٌ تهلَّلْ

نَ ابتسامًا إلى النَّبيغِ القادم