تخطَّ إلى المحتوى

هذا الوزير الخطير الباذخ الشان

غير معروف

١٥ بيت

المديح

هذا الوزيرُ الخطير الباذخ الشان

هذا الذي فاق في حسنٍ وإحسانِ

لم أدرِ في ايّ تشبيه اشبههُ

والبدر ليس لهُ شبه بإنسانِ

أفادنا فوق ما نرجوه من وطر

ولم يفت نفعهُ القاصي ولا الداني

يا للذكاء اذا ازكى قريحتهُ

وكيف يحيا رياض بين نيران

صداه لازال يدوي غير منقطع

وكل يوم له وقعٌ بآذاني

وذكرهُ مثل مسك بك واجمل من

ورد تفتح في جنات اغصان

عن الوزارة لا زالت تفوهُ بهِ

كذا تنادي رياض انت انساني

لثوب اقوالهِ لونٌ وان برزت

لنا محاسنه في غير الوان

يا صادقاً قد كسا جيد العدالة من

حُلي غوالٍ كياقوتٍ ومرجان

وان يخالف له مروءٌ مشيئتهُ

بكى زماناً طويلاً بالدم القاني

آثارك الغرُّ لا زالت معالمها

تزداد حسناً على تقطيع ازمان

وفي حدائقنا انت الرياض لنا

كما الرياض نمت في وسط بستان

وانت في خد هذا العصر شامتهُ

وانت في نحرهِ اسماط عقيان

وانت اشهر من نار على علم

وانت لست بمحتاج لتبياني

فالبدرَ ليس بمحتاج لمعرفةٍ

كذا الصباح غني عن كل برهان