تخطَّ إلى المحتوى

قد كان يجني الورد من وجناتها

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

قد كان يجني الورد من وجناتها

واليوم يجني الورد من أجفانهِ

لله حسن مباسمٍ محمرَّة

فكانما صبغن من مرجانه

رفت كما خفقت ذيول ثيابها

فكأنها طيرٌ يرف ببانه

وهناك منها جوهر لوشامه

صبٌّ لذاب بجفنه وجنانه

وانظر الى وضح الجبين وقد كفى

وكذا الكتاب علمت من عنوانه

ريانة تسقي الجمال اذا ذوى

وتذوب تحت الثوب من ذوبانه

وشدت فذكرني بها عند الضحى

في غصن من اهواه سجعُ قيانه

وحكت فأذرت لؤلؤاً من ادمعي

ولئن يكن قد قرَّطت بجمانه

يا شادناً لما رنوتَ بطرفك ال

فتان نلت ردايَ من وسنانه

خطت على قلبي الصبابة اسطراً

لم تمحها الا سلافة حانه

يا غادة لم يكفه شجن التي يهوى

فزدت عليه في اشجانه

تركت فؤادي مثل رسم دارسٍ

يسقيهِ وبل الحسن من هتانه

يا ليته يحنو عليه ولو غدا

عوداً يمر عليه لطف بنانه

خذ ينقط درَّطل لم يجد

وردُ الصبا انداه في بستانه

لوشامه كسرى لرصع تاجه

فيه وقلَّده نحور حسانه

يا صاحبي تشتاق قبله خدها

لكن خشيت عليك من نيرانه

نحمى عن الاحشاء نيران الهوى

والخد يحمي قطف ودر جنانهِ

ولمست معصمها فقابلني بها

روح يعيد الروح من اردانه