تخطَّ إلى المحتوى

عرج على حلب إن كنت ذا طلب

البسيط

٧ أبيات

المديح

عرّج على حلبٍ إن كنت ذا طلب

للعلم والحلم والعلياء والأدب

وأقرى السلام بها من بعد لثم ثرى

أرجائِها الأرجات الأفق والطنب

على الوزير أبي المجد الذي خلقَت

أخلاق سؤددهِ من عنصرُ الشهُب

وقل له يا كريم الأصل ما فعلته

تلك العمود التي زرت على الحسبِ

هل تذكرنّ ليالينا التي سلفت

بالنيربين ووجه الأنس لم يغِب

وخلسةً قد قطعنا بالقصير لها

وقتاً يطوّل ذكراه مدى طرب

وفي حماة وفي قصر المعرّة وال

أيام غافلةٌ عن موجبِ السبَبِ