يا إخوتي في الدينِ والإيمانِ
صُبُّوا غروبَ الدمعِ للأحزان
في موتِ مَنْ في موتهم ذهَبَ الوفا
والصدقُ والإخلاصُ في الإيمان
بكتِ السما والأرض من ساداتِنا
في عالم الأشباحِ والأبدان
ذهب الأُلى في فضلِهم لا يوجدُ
أمثالُهم فينا بلا بهتان
ذهب الأُلى من لم يكن في ظلِّهِم
وحماهمُ الوافي فذو حرمان
ذهب الذين ومَنْ يكنْ متمسِّكاً
بعُراهمُ ينجو من النيران
مات الذين ومَنْ يكنْ في غيرِ ما
هم فيه حقّاً باءَ بالخسْران
مات الذين ومن يمتْ في حبِّهم
يُجزَى غداً بالحُور والوِلدان
مات الذين ومن يكنْ لاقاهمُ
نال المنى بالرَّوْحِ والريْحان
مات الأُلى ورثوا النبيَّ محمداً
صلى عليه اللهُ ذو الرضوان
هم سادتي هم قادتي أعني بهم
ألمرتضَى الحاجَّ ذا الإحسان
ثانيهِ إبنَ محمدٍ شيخي الرضا
الحاجَّ عبدَالله ذا الإتقان
في كل فنٍّ شأوه لا يُبلَغُ
فِقْهٌ فنحوٌ ثمَّ في قرآن
بحر الشريعةِ والحقيقة خاضَهُ
حتى أرانا الدرَّ بالمرجان
ثَلِّثْ بمن ورثَ المعارفَ والعلا
أعني به نجلَ الرِّضا عثمان
يا رَبَّنا باركْ على أولادهم
أتباعِهم إخوانِهم جيران
عنهم وعنَّا أرضِهم يا ربنا
يا ربنا يا مالكَ الرضوان
وعلى النبيْ صلَّ وسلّمْ رَبَّنا
ما دامتِ الأفلاكُ في الأزمان