إياكَ أن تغترَّ بالمدائحِ
لما حَوتهُ النفسُ من فضائحِ
أليس بالجاهلِ والمغبونِ
مَنْ يتركُ اليقينَ بالظنونِ
بعضُ المسائل تغيَّرَ الجوابْ
فيها إلى الجوازِ من أهل الصوابْ
وذا لخوفهم دراسَ الدينِ
والعلمِ في أواخر القرونِ
منها ذهابُ العلماءِ الأتْقِيا
إلى السلاطينِ كما قَدْ رُئِيا
كذا خروجُهم إلى أهلِ القُرَى
في العيش والقوت وفي نيل القِرَى
وأخذ أجرةٍ لتعليم القُرانِ
وللإِمامةِ كذا وللأذانِ
ومثله الغسّال في الأمصارِ
دون البوادي والقرى الصغارِ
منها سلامُهم على شَرْب الخمورْ
ونحوهم من أهل لَهْوٍ وغرورْ