من قال اني أتبعك
أنا لستُ أهوى مطلعك
أنا ما أتيتك راجيهْ
أو عند بابكَ باكيهْ
أنا وردة بالحب تبقى شاديهْ
وفؤاد حرفيَ كالحمام
حرٌ بهذا الأفق ينسج للأنام
ألوان وجده عازفاً
يشدو ولحن مشاعري.. لحن المودة والسلام
قلبي أنا متشوقٌ حد الثمالة والتعب
متأجج الأشواق وجدٌ ملتهب
وحدي بهذا العالم الرحب الفسيح
والحزن في خلجات وقتي يستريح
لكن ثغريَ باسمُ النغمات ينشد بالطرب
ومداد روحيَ كالعنب
أو ما ترى قلمي وما فيه العجب
سل عنه وأعرف من أنا
وهناك أيضا قارئي
يدري بما في القلب من حب رحب
أتقول إنني أتبعك
أنظر لحرفك جيدا
ماذا بسطركَ قد كتب
خلف المرايا ترتجي الأزهار تجبرها غصب
عريتَ هاتيك الزهور مراوغاً
بالحب قلبكَ قد كذب
فالحرف يفضح سرنا
ويقول للناس السبب
يا أيها المغتر ماذا تبتغي
فالوردة البيضاء يغفو قلبها
ببراءة الأطفال والحب النقي
أتريد أن ترقى على كتف الزهور؟
حتى يقولوا أن حرفك فاخرٌ يا سيدي
حرفٌ كرائحة البخور
عذبٌ.. وشاعرنا كبيرٌ يا كبير
قد جاء مغرورا على متن الأثيرِ
مباهيا.. بالشعر والحرف المبجل والكثير
تباً لمن يمشي على الأفلاك معدوم الضمير
أو بعد هذا يا أمير
ستقول أنني أتبعك؟
لملم بربكَ أدمعك
وابعد.. فحرفيَ يكرهك
لكنَ قلبيَ والهوى
سيظل عمراً ينزفك