صباح الخير والورد
وهذا الشوق في كبدي
يلوك.. فيلهب الأحشاء
فأصرخ والهوى كلِفُ
.. وتصرخ خلفيَ الأشياء من وجعي
ويصرخ خافقي بالآآآآه
تلو الآه
أنادي
واسمكَ النعناع في ثغري
أعطر من شذاه الفاه
صباح الخير يا عمري
وملئ التوق في صدري
تنادي مثليَ الأشياء
صباحٌ تشتهي محياكَ
وا لهفي ويا شغفي
وقلب الحب كم يهواكَ
حدّ الموت
حدّ الموت بالسيفِ
فأنت الروح لو تدري
ولا تدري
بحالي.. حين لا تأتي
لحيظاتٍ...
فَكيف الشوق يأسرني
ويحملني على أوجاعه نبضي
فأبحث عنك في أعماق أعماقي
وفي ناري وأفكاري
وتصرخُ في دمي الآهات
بحجم الكون.. والأشواق في كبدي
بحجم الشهقة الأولى
بحجم الجرح في بغداد
وآهٍ آهِ يا ويلاهُ من ألمٍ يخالجني
وهذا الوجد يا دنيايَ
أحمله كما كنا وكان الحب يجمعنا
ويسكرنا..
بهذا العالم القاسي
وقلبي هكذا دوما على أشواقهِ عاري
وإحساسي...
كوهج اللهفة الأولى
للقيانا...
هنا باقي بأنفاسي
يمزق خافقي إربا
وأزهار الهوى تبكي لما يجري بحال الحب أو حالي
أحبكَ والهوى عمرٌ
وهذا الهجر أعياني
أريدكَ.. يا ربيع العمر يا قمري
لتشنقني بهذا الحب يا بركانَ بركاني
وتعزفُ فيك اوتاري
وأشعرُ فيك مرات ومرات
أيا نغماً سرى في لحن قيثاري
وأشواقي... على أهداب أوراقي
تُنادي ملئ أحداقي
عراقيُ الهوى قلبي
وحبُّكَ نبضه الساري