يَا مُسْرِجَ الرِّيحِ تَرجُو نَفْعَ هبَّتِهَا
تَبغِي العُلُوَّ على غَفْوٍ مِنَ الزَّمَنِ
أَقصِرْ... فِإِنَّ شِرَاعَ النَّملِ مُهلِكُهَا
إِنْ شَامَتِ الطَّيرَ تَقفُوهُ عَلَى سُنَنِ
إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا مَا هَبَّ خَافِقُهَا
مَا جَريُهَا لأَبِي المَشغُولِ فِي سَدَنِ
فِي هَدْأَةِ الرِّيحِ يَلقَى عُسْرَ مَصرَعِهِ
لَن يَبلُغَ الصَّقرَ حَذْواً سَاكِنُ الدِّمَنِ
تِلْكَ الرِّيَاحُ عِتَاقُ الخَيلِ تُشبِهُهَا
تَأبَى العِنَانَ ولا تَنقَادُ للرَّعِنِ