تخطَّ إلى المحتوى

وأمرك سيف سل من غمده إذا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وأمرُكَ سيفٌ سُلَّ منْ غمدِهِ إذا

قضىٰ أمرهُ كالبرق في الصيف يلمعُ

وقولُكَ ماضٍ حكمُهُ فيَّ إن مضى

فَعَدْلٌ وإن يَقضيْ بهِ الحقِّ يسطعُ

فهلْ أدركَ الحُبُّ التَّهَتُّكَ في الجوى

وأَنَّكَ طِبِّيْ إِن طرىٰ القلْبَ مُوْجِعُ

فيا مهبطاً للروحِ هلْ أنشدُ الوفا

غراماً من الأحياءِ بالْوِدُّ ينبعُ؟

أَمِ الموتُ أَجْدَىٰ لِلَّذِيْ عِيْلَ صَبْرُهُ

مِنَ الْعَيْشِ يَأْسَاً ضَرَّ والموتُ أَنْفَعُ

فكيفَ إذا قَرَّتْ علىٰ الرَّوْضِ دَاْرُهَا

وداريْ بجوفيْ في لظىٰ النَّاْرِ بَلْقَعُ

فَمَا لَذَّ لي زاداً ولا طابَ مرقدي

بِجَفنٍ تجافىٰ عنهُ بالسُّهْدِ مَضْجعُ

إلىٰ كمْ أُدَاْرِيْ إِشْتِيَاْقِيْ وَأَبْتَغِيْ

إلىٰ الوصلِ أسبابَ التلاقِيْ فيمنعُ

فَرُحْمَاْكَ يَا حُبِّاً بِقلبيْ مَا لَهُ

إلىٰ وَصْلِكَ المَمْنُوْعِ إِلَّاْكَ يشفعُ!

وصبراً جميلاً إِنْ قَضَىٰ الموتُ بيننا

قُبَيْلَ ٱجْتِمَاْعِ الشملِ فالحشرُ يجمعُ