سَلَام للأحبة حَيْث كَانُوا
وَفِي ومضات أَعْيُنِهِم بَيَانُ
فَلِي قَلْب لرؤيتهم مشوق
لَهُم فِي كُلِّ جَارِحَةٍ مَكَانُ
فَارْجُوَا أَن يزوروني كِرَامًا
وَتَرْجِع فِي ودائعها السَّمَّانُ
وتذرو الرِّيح إطْنَاب أَلْماسِي
وَيَأْذَن باللقاء ذَاك الْأَوَانُ
فيصدح بَلْبَل الْعُشَّاق فَجْرًا
وَيَدْنُو لِلِقَاء رَوْحُ الزمانُ
فَقَلْبِي فِي محبتها ظلوم
وَعَيْشِي مِن تجافيها هَوَانُ
فشوقي بَات مصلوباً بعهدٍ
وَعَهْد الْحَبّ بِالدُّنْيَا مُصَانٌ
فَيَا ليدا بِالْوَصْل امطريني
فعذالي عَلَى قَتْلِي تَفَانَوْا
وَيَا ليداء مَا ناختْ رحالي
فَدَمْع الشَّوْق تجلوه الْحِسَانُ